7 أيار: يوم عار على جبينهم

نسخة للطباعة نسخة للطباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

في الذكرى السنوية الأولى لحوادث 7 أيار ننحني إجلالا أمام أرواح الشهداء الذين سقطوا في الانقلاب المسلح الذي نفذه عناصر ميليشيات "حزب الله" بالتعاون مع مجموعة من الميليشيات السورية الولاء. 
في ذكرى 7 أيار نستعيد بأسف وأسى مقدار الفجور والوقاحة اللذين ميّزا "حزب الله" لحظة توجيه سلاحه علنا وبصفاقة الى الداخل اللبناني، ونذكر بالعار قائدا سابقا للجيش برّر وصفق وغطى الأعمال الميليشيوية الإجرامية. 
في ذكرى 7 أيار نقلق من أن منطق العنف والإرهاب وشريعة الغاب باتت سيفا مسلطا على رقاب اللبنانيين، وإن كنا لم ولن نركع أبدا. 
في ذكرى 7 أيار نقول كفى. 
كفى رهانا على منطق الدويلات على حساب الدولة. 
كفى استمرارا للسلاح غير الشرعي والميليشيوي، سواء كان سلاح "حزب الله" أم سلاحا فلسطينيا أم سلاح بعض الميليشيات المعروفة كالقومي السوري أو "أمل أو غيرها، وذلك على حساب سلاح الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية. 
كفى بؤرا أمنية خارجة على سلطة الدولة. 
كفى تغطية للمجرمين داخل لبنان وللمعتدين على الجيش داخل لبنان وخارجه. 
كفى مصادرة لأراضي اللبنانيين في الضاحية الجنوبية أو منطقة جزين أو غيرها من المناطق وتحويلها مناطق عسكرية! 
كفى تطاولا على الجيش اللبناني وحان وقت محاكمة من أمر ونفذ عملية اغتيال الضابط الطيار سامر حنا. 
كفى ممارسة لعمليات الخطف والاعتداء على مواطنين لبنانيين كما على عناصر وضباط في القوى الأمنية. 
كفى إدخالا للبنان في منزلقات إقليمية خطرة لا تعود عليه سوى بالويل. 
كفى تنفيذا لأوامر خارجية على حساب المصالح اللبنانية العليا. 
وتأكدوا أن اللبنانيين سيصرخون بأعلى صوتهم "كفى" في 7 حزيران المقبل حتى يبقى لهم أمل بلبنان الغد، وطن مليئ بالحياة لا تفوح منه رائحة الموت والدمار.
 
طوني أبي نجم 

القوات اللبنانية
No votes yet